إيفان شبيغل ، من ثراء الى ثراء

الشاب العشرينيَ الذي استطاع الوصول الى قائمة أثرى أثرياء العالم، فهو الذي قدم برنامجاً لفت أنظار الشباب و اختطف عقولهم، لمواكبته نشاطاتهم اليومية، و قد استطاع بشعاره الأصفر ذاك أن يضع بصمةً قويةً في عالم التقنية ، إنه الشاب الأمريكي “إيفان شبيغل” الرئيس التنفيذي و المؤسس لتطبيق “سناب تشات” ،التطبيق الذي جاء بفكرة غير مألوفة ليحصل بالمقابل على شعبية غير مألوفة أيضاً .

ولد شبيغل في الرابع من شهر يونيو لعام 1990 ، في مدينة “كاليفورنيا” الأمريكية، لعائلة يعمل الأب والأم فيها في المحاماة، عاش حياة الرفاهية ،فقد نشأ في منزل أشبه بمنازل الأمراء و الملوك، و حصل على سيارة من أفخم الموديلات حتى وهو في السادسة عشر من عمره. و درس شبيغل في مدرسة “كروسرود” المختصة في الفنون و العلوم ، و أثناء دراسته تلقى دروساً في التصميم في كلية “أوتيس” للفنون والتصاميم ، ثم التحق بجامعة “ستانفورد” ، وعمل شبيغل لدى شركة “ريد بول” بدون أجر ، ثم عمل أيضاً في شركة طبية كمتدرب.

evan spiegel-2

درس شبيغل تصميم المنتجات في جامعة ستانفورد ،و اقترح أن يكون برنامج “سناب تشات” هو مشروع التخرج الذي سيقدمه ، إلا أنه غادر جامعته المذكورة في عام 2012 و كان ذلك قبل فترة وجيزة من انهاءه دراسته فيها ، و ذكر أن السبب وراء ذلك هو انه كان يريد التركيز في تصميم برنامج “سناب تشات” ليبتكر كل ما فيه بدقة متناهية ، حيث جعل جل اهتمامه هو تصميم البرنامج و برمجة أجزاءه .

اقرأ ايضاً : كيفين ميتينيك المخترق العبقري الذي يوقف العالم ع قدم وساق

عمل شبيغل و زميلين له على البرنامج و اتخذوا من منزل شبيغل الراقي مقراً لهم ، و في عام 2011 أطلق شبيغل و زميلاه تطبيق “سناب تشات” والذي اشتهر بدوره في جميع انحاء العالم ، ليكون لحظة حاسمة في حياة شبيغل ، وينقله من حياة الثروة التي عاش فيها مع والديه الى حياة أكثر ثراءً.

أما عن “سناب تشات” فلديه اليوم أكثر من 30 مليون مستخدم فعَال شهرياً، كما و تصل ايرادات الشركة الى ما يقارب الـ 143 مليون دولار أمريكي ، و في عام 2014 ، حصل البرنامج على دعم مالي كبير ، مكَن شبيغل من شراء سيارة فاخرة ، وهكذا يتنقل شبيغل من نوع سيارة الى أخرى في الوقت الذي تزداد ايرادات شركته ، ليصف نفسه بالمحظوظ الذي أعطته الحياة أكثر مما يستحق على حد تعبيره .

و بعد هذا النجاح الساحق الذي حققه هذا البرنامج ، لا بد للأعين أن تنفتح عليه أكثر و يصبح صيداً دسماً لشركات التقنية العملاقة من أمثال “فيسبوك” الا أن شبيغل لم يتخلَ عن البرنامج الذي ترك دراسته لأجل تطويره على الرغم من الدولارات التي تقدر بالملاين و التي دفعت له مقابل شراء الشركة .

و بهذا يكون الشاب الصغير المحظوظ هذا قد خط قصة جديدة في عالم التقنية، سهلت الطريق أمام الشباب للتعمق أكثر في عالم التكنولوجية و مرادفاتها. 

عن الكاتب

Profile photo of رناد مجدلاوية

رناد مجدلاوية

طالبة تكنولوجيا ، اهوى الكتابة فالكتابة هي التصالح الأبدي بين الفكرة و تطبيقها ، و هي الهوية البيضاء وسط ظلام الكون ، وحينما نمزج تركيبتا التكنولوجيا و الكتابة نخرج بأكثر الأماكن قرباً الى قلبي و هو "موقع شخصيات"

اترك تعليقاً