شاما كاباني ، شامة في ريادة الأعمال

Profile photo of احمد الزيود

عندما يجتمع الجمال والنجاح، في زمن تكثر فيه المنافسة، يكون العالم اشبه بحلبة، والبقاء للأقوى فقط، استطاعت ان تصل الى مرتبة مشرفه في مجالها، حتى انها اصبحت ضمن اقوى الشخصيات الشابة المؤثره في العالم، تعد من اكثر الشباب ريادةً، ولها بصمة كبيرة في مجال ريادة الاعمال، حتى وصلت الى ما وصلت اليه من شهرة، هي “شاما كاباني” صاحبة مجموعة زين للتسويق.

وُلدت شاما كاباني في الخامس والعشرين من شهر نيسان لعام 1985 في الهند، وفي عمر التاسعة هاجرت مع والديها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تخرجت من المدرسة الثانوية عام 2003، ومن ثم التحقت بجامعة “تكساس” لتكمل دراستها هناك حتى حصلت على درجة الماجستير في الاتصال التنظيمي والتكنولوجيا عام 2008.

تدير شاما وكالة التسويق الرقمي، حيث تعطي ذلك الجانب اهمية كبيرة من حياتها، ووقتها، فقد قامت عام 2009 بإنشاء شركتها الخاصة –مجموعة زين للتسويق-  بعدد 30 فرد فقط، وحققت نمواً بلغ 400% في السنة الاولى وحدها.

بالإضافة إلى ذكائها التسويقي وإنشائها لشركتها الخاصة، قامت شاما بتأليف عدة كتب تتحدث عن ريادة الاعمال والبدء بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وصناعة العلامة التجارية وحققت نجاحاً باهراً، ومن المنتظر إصدار آخر كتاب لها مع نهاية عام  2016، تقدم شركتها التي اسستها بنفسها العديد من الورشات في عدة مجالات من اهمها (التسويق، الاعمال، التكنولوجيا، الادارة والتنظيم).

شاما كاباني

كانت شاما كاباني هي الانثى الامريكية الوحيدة التي شاركت في مؤتمر شبابي ريادي في القاهرة مع مجموعة من الشباب الامريكي والمصري والدنماركي، للتحدث عن بناء المشاريع التجاريه الناجحة، وتشارك في العديد من هذه المؤتمرات حول العالم، وتعقد العديد من الورشات.

اقرأ ايضاً : قصة نجاح رجل الأعمال المصري “محمد الفايد

تمتلك شاما كاباني قناة تلفزيونية باسمها، تعرض عليها برامج تكنولوجية تتحدث عن آخر ما تتوصل اليه التكنولوجيا والأعمال، وحصلت عام 2016 على جائزة “هيرمز” الذهبية للبرامج التعليمية، ولها العديد من اللقاءات التلفزيونية على عدة قنوات محلية وعالمية.

تم تكريمها كواحدة ضمن 25 شخصية شبابية ريادية في اميركا، وتعد مجموعة زين للتسويق التي تملكها شاما واحدة ضمن اكبر 100 شركة امريكية مديرها اقل من 30 عام، كما وحصلت شاما على عدة جوائز نتيجة لشغفها الريادي، من أهمها أفضل 25 ريادي تحت 25 عام، وجائزة افضل 30 رجل اعمال في اميركا، وجائزة افضل صوت في مجال التسويق والشبكات الاجتماعية.

لم يمنع شاما كاباني العمر الصغير وقلة الخبرة العملية من إبداعها في مجالها، فأحبت شاما ما تعلمته في المنهاج، وطبقته على ارض الواقع، لم تهدي النجاح لنفسها فقط وإنما لفريقها ايضاً، وآمنت ان نجاحها ما هو إلا نجاح متكامل من فريق متكامل، ولكنها كانت اللبنة الأساسية في هذا النجاح لريادتها وذكائها ،، لذلك لكل منا فكرة وهدف وان عملنا من أجلها فقط، سنصل إليه، بنجاح يستحق ان يسمى نجاح، فالفكرة تبقى مجرد حلم، ما لم نعمل من اجل تحقيقها، فأن تكون كسلعة مكدسة في السوق لأمر سيء فعلاً، كن شيئاُ مفيدًا في هذا العالم، وكن فكرة.

عن الكاتب

Profile photo of احمد الزيود

احمد الزيود

اترك تعليقاً