كيفين سيستروم ، الصبي الشغوف يدخل عالم العمالقة

لم يكن يدري “كيفن سيستروم” ذا الـ 28 ربيعاً بأن ولعه بالبرمجة الالكترونية الذي استمر معه منذ الصغر، سيجعل منه رقماً صعباً في عالم تطبيقات الشبكة الاجتماعية العملاقة “فيسبوك”، التي اشترت منه “الانستغرام” مقابل مليار دولار.

و لكن لماذا يدفع العملاق الاجتماعي هذه الثروة في موقع عمره 18 شهراً وعدد العاملين فيه 13 موظفاً فقط؟ لنعرف جواب هذا السؤال يجب العودة الى البداية حيث كان هذا الصغير “كيفين” يقوم ببناء ملفات تعمل على نظام الـ php و الـ Mysql أثناء دراسته في المدرسة ، ولكنه لم يقم بأمور أكثر جرأة

. كما و أحبﱠ هذا الصغير التصوير وكان له شغف في التقاط أجمل الذكريات و بذوق رفيع جداً، ولكنه فضل الإلتحاق بعالم الكمبيوتر و تخصص في هذا المجال في الجامعة ، وهناك التقى بصديقه البرازيلي “مايكل كرايغر” الذي عشق عالم برمجة الألعاب منذ صغره مما جعله يقرر الانتقال الى “كاليفورنيا” للإلتحاق بجامعة “ستانفورد” العريقة و هناك تم اللقاء بين الصديقان و أكملا المشوار معاً. وسرعان ما قادته الصدفة إلى حيث يدمج شغفه بالبرمجة و التصوير معاً حيث درس مادة CSL06X في الجامعة مما كشف له خفايا جديدة فتحت أمامه الآفاق و الآمال ليبدأ حينها باستخدام نظام ال Code في المشاريع الصغيرة. وبعدها أصبح أحد موظفي شركة “جوجل” التي كان يمضي فيها أوقات فراغه بتطوير بعض التطبيقات، الى أن التقى بمستثمرين وتم الاتفاق معهم على بدأ مشروع جدي يركز على وجه واحد من التكنولوجيا وقد وقع الاختيار على الصور شغف “كيفن” منذ صغره.

اقرأ ايضاً :  قصة نجاح مؤسس الواتس اب جان كوم 

 

Kevin Systrom-2

وعمل و فريقه لأكثر من سنة على تطوير الفكرة وقضوا أكثر من 8 أسابيع لتنفيذها ، وأطلقوا على مشروعهم ذاك اسم ” انستغرام” و الذي يعني “الصورة الفورية” ، وأُطلق هذا التطبيق في إصداره الأول في السادس من أكتوبر لعالم 2010 على متجر Apple لمستخدمي هواتف ال iphone بالمجان ، واستمرت التحسنيات تغزو هذا التطبيق اى أن أصبح للشركة مليون مستخدم لتطبيقها قبل نهاية عام 2010.

و بعد عامين أطلقت الشركة نسخة من تطبيق الانستغرام لمستخدمي هواتف ومنصات الاندرويد. وفي 12 من ابريل لعام 2012 اشترت”فيسبوك” هذه الشركة الصاروخية مع التعهد بتركها تعمل دون التدخل في ادارتها. وبهذا أصبح هذا الصبي الشغوف أحد أصحاب رؤوس الأموال حول العالم فتكفيه صفقته مع فيسبوك تلك التي كسب منها 400 مليون دولار.

عن الكاتب

Profile photo of رناد مجدلاوية

رناد مجدلاوية

طالبة تكنولوجيا ، اهوى الكتابة فالكتابة هي التصالح الأبدي بين الفكرة و تطبيقها ، و هي الهوية البيضاء وسط ظلام الكون ، وحينما نمزج تركيبتا التكنولوجيا و الكتابة نخرج بأكثر الأماكن قرباً الى قلبي و هو "موقع شخصيات"

اترك تعليقاً